من الصعب ان تجد هاتفا او جهاز تابلت من دون حماية وهذه الحماية تختلف من جهاز لاخر ومن شخص لاخر واليك أنواع قفل الاجهزة مع استعراض مميزاتها وعيوبها

أولا: أرقام سرية 

هو أول الطرق التأمينية التى ظهرت فى مجال قفل الهواتف والذى اعتمد على ادخال اربعة ارقام من اختيار المستخدم يتطلب ادخالهم فى كل مرة لفتح الهاتف ولكن هذه الطريقة عابها سهولة استنتاج الارقام الاربعة سواء اكان من المقربين او من المخترقين الذين يلجأون الى برامج فك الشيفرة والتى لا تجابه صعوبة معقدة تذكر فى كسرها.

ثانيا: النمط 

يمكن تسميتها ايضا الرسم او النقش وظهرت هذه الطريقة على التوازى مع ظهور استخدام رقم سرى مطول لفك قفل الهاتف وارتبطت بهواتف الاندرويد تعتمد الطريقة على وجود تسع نقاط على شاشة قفل الهاتف يقوم المستخدم بالتوصيل بين هذه النقاط بطريقة مميزة بحيث لا يستطيع احد استنتاج نمط التوصيل بين هذه النقاط ولكن معدل الامان مثله مثل الطريقة السابقة ومهما كان تعقيد النمط حيث اصبحت هناك برامج يمكنها اختراق النمط خلال خمس محاولات فقط

ثالثا: الرقم السرى المطول PASSWORD

هذه الطريقة هى تطور عن الطريقة الاولى الخاصة بالرقم السرى الرباعى حيث هنا تشتمل على ارقام وحروف ورموز مما يقدم وسيلة قوية لحماية الهاتف ولكن كان العيب الاساسى بها هى انها بطيئة وتستلزم منك عددا من المحاولات فى حالة رغبتك فى فتح الهاتف سريعا مما حذا بالعديد من المستخدمين بالبعد عنها واستخدام واحة من الطرق السابقة فالواحد منا يفتح هاتفه مئات المرات يوميا وتخيل كل مرة تريد كتابة كلمة سر مطولة

رابعا: بصمة الاصبع FINGERPRINT 

من أكثر الوسائل امانا فمن المعروف ان بصمات الاصابع لا تتشابهة على الاطلاق ولك انسان رمزه الخاص المشفر فى اصابعه ولذلك اعتبرت بصمة الاصبع من افضل الطرق للتأمين ليس الهواتف فقط ولكن امتدت الى اقفال الخزائن والمنازل ايضا ولكن فى الهواتف كان يعيبها أن اى اتساخ على اصبع المستخد او حتى كريمات اليد قد تعيق عملية فك قفل الهاتف بالاضافة الى انه فى بعض المعاملات الحكومية قد تضطر الى ترك نسخة من بصماتنا والتى قد تستغل بشكل غير قانونى ولكن هذه الطريقة فى تطور دائم وحاليا انتجت شركة اكوالكوم تطويرا لتقنية مسح بصمة الاصابع وهى قارئ البصمة ثلاثى الابعاد والذى لا يتأثر بالماء او العرق او الكريمات مثل الحساسات الاخرى بل ويمكن استخدامها مع القفازات بالاضافة الى انه لا يمكن خداعه باستخدام الصور ثنائية الابعاد

خامسا: ماسح قزحية العين  IRIS SCANNER

واحدة من احدث وأكثر التقنيات فهى مثلها مثل بصمة الاصابع لا تشابهة بين بصمتين على الاطلاق وتعتمد تلك التقنية على تحويل منطقة قزحية العين وهى المنطقة الملونة حول بؤبئ العين والجزء الذى يتيح مرور الضوء الى عدد ارقام تقوم التقنية بتحويل تلك المنطقة الى دوائر متحدة المركز يمكن حساب احداثياتها القطبية وكل مرة تريد فتح الهاتف يتم تسليط حزمة من الاشعة تحت الحمراء لقراءة شكل القزحية ومقارنتها مع النسخ المسجلة ويتم فتح الهاتف فى حالة التطابق وبالطبع تختلف احداثيات كل بؤبئ من شخص الى اخر لكن مؤخرا اشيع انه تم اختراقها باستخدام صور بدقة عالية لوجه المستخدم مع عدسة لاصقة لاطفاء عمقعلى الصورة وبالفعل تم فتح قفل الهاتف بالاضافة الى انك تحتاج لاعادة المحاولة أكثر من مرة فى ظروف الاضاءة الضعيفة ولكن سامسونج قالت انها تعمل على غلق هذه الثغرة المحتملة كما ان من يرتدى نظارات قد يعانى فى بعض الاوقات من استخدامها

سادسا: بصمة الوجه Face Recognition 

وهى احدث التقنيات التى ظهرت فى مجال تأمين قفل الهاتف وظهرت لاول مرة فى هاتف شركة أبل ايفون x التقنية عبارة عن نظام جديد وفيه يتم تمكين Face IP من خلال كاميرا الهاتف الامامية باستغلال تقنية قياس العمق وهى التى تحتوى على مكونات متعددة حيث تعرض اكثر من 30الف نقطة غير مرئية وتحليها لانشاء خارطة ثلاثية الابعاد لوجهك بعد ذلك يقوم نظام الاضاءة بتسليط اضواء الاشاعة تحت الحمراء التى لا يمكن رؤيتها وتعمل كاميرا الاشاعة تحت الحمراء على فحص ومسح النقاط ويتم نقل هيكل وجهك الى شريحة المعالج وتحويلها الى نموذج رياضى ومن ثم تقارن النتائج مع مسح الوجه المخزن مسبقا فى الهاتف أثناء عملية الاعداد

ما يميزها حقا عن ميزة ماسح القزحية هو قدرتها على العمل فى الظلام لاعتمادها على الاشعة تحت الحمراء الصادرة من الهاتف ولكن عابها انها لم تستطع التفريق بين التوائم المتماثلة ولكن ليس كل التوائم ولكن هذه التقنية ليست حكرا على أبل فقد قامت شركة هواوى بتقديمها بشكل مختلف حيث تم الاستعانة بمستشعرات عمق مدمجة فى الكاميرا الامامية لرسم خريطة للوجه تتكون من 96 نقطة وبفضل ذلك يتم التعرف على الوجه بشكل ثلاثى الابعاد ليتم التحقق من هوية المستخدم وفتح القفل فى غضون اربعة اجزاء من الثانية ولكن مثلها مثل ماسح قزحية العين لا تعمل بشكل جيد فى ظروف الاضاءة المنخفضة كما انها اقل أمنا من تقنية أبل
على كل حال هذه التقنية لا زالت فى بداياتها ومن المنتظر أن يتم تطويرها لاحقا.

سابعا: القفل الذكى Smart Lock 

وهى تقنية اخرى من سامسونج شبيهة بالتقنيات السابقة حيث تحافظ هذه التقنية على ابقاء هاتفك مغلقا عندما لا يكون بحوزتك وتقوم بالغاء القفل مرة اخرى عندما يكون هاتفك امنا حيث تقوم التقنية بالغاء القفل عندما يتعرف الهاتف على وجود وجهك وصوتك بالجوار او عندما تقوم بحمل الهاتف او بالاعتماد على تقنية البلوتوث او حتى عن طريق المواقع الموثوق بها ولكن يعيبها ان هاتفك سيبقى مفتوحا طالما كان فى مجال تغطية شبكة الواى فاى مثلا او متصلا بسماعة الاذن اللاسلكية مما يجعله غير آمن بشكل جيد
والسؤال ما هو الوسيلة الافضل؟

طبيعة استخدامك والظروف المحيطة بك هى من تحدد ذلك مثل كمية الاشخاص الفضولين حولك ورغبتهم بالتطفل عليك هل يوجد بينهم شخص تقنى بدرجة تكفى لاختراق الهاتف أم لا بالاضافة الى امكانات هاتفك ونوعية تقنية الامان التى يدعمها كل هذه الامور تؤثر على تقنية الامان المناسبة لك.

أكتب تعليق

أحدث أقدم